السيد هاشم البحراني
307
مدينة المعاجز
الثالث والأربعون ضمانه - عليه السلام - بالجنة واعتراف المضمون له عند موته بوفائه - عليه السلام - بالجنة 1635 / 65 - محمد بن يعقوب : عن علي بن محمد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد ، عن علي بن أبي حمزة قال : كان لي صديق من كتاب بني أمية فقال ( لي : ) ( 1 ) استأذن لي على أبي عبد الله - عليه السلام - فاستأذنت له ، فأذن له ، فلما أن دخل سلم وجلس ثم قال : جعلت فداك إني كنت في ديوان هؤلاء القوم فأصبت من دنياهم مالا كثيرا ، وأغمضت في مطالبه ( 2 ) . فقال أبو عبد الله - عليه السلام - : لولا أن بني أمية وجدوا من يكتب لهم ويجبي لهم الفئ ويقاتل عنهم ويشهد جماعتهم لما سلبونا حقنا ، ولو تركهم الناس وما في أيديهم ما وجدوا شيئا إلا ما وقع في أيديهم . قال : فقال الفتى : جعلت فداك فهل ( لي ) ( 3 ) مخرج منه ؟ قال : إن قلت لك تفعل ؟ قال : أفعل ، قال ( له ) ( 4 ) : فأخرج من جميع ما اكتسبت في ديوانهم ، فمن عرفت منهم رددت عليه ماله ، ومن لم تعرف تصدقت به ، وأنا أضمن لك على الله عز وجل الجنة ( قال : ) ( 5 ) فأطرق الفتى
--> ( 1 ) من المصدر والبحار ، وفي المصدر : عن أبي عبد الله - عليه السلام - . ( 2 ) أغمضت في مطالبه : أي تساهلت في تحصيله ولم أجتنب فيه الحرام والشبهات . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) ليس في البحار . ( 5 ) ليس في البحار .