السيد هاشم البحراني

239

مدينة المعاجز

صدقت هات ارفع حوائجك فقال : الاذن ، فقال : هو في يدك متى شئت ، فخرج فقال له الربيع : قد أمر لك بعشرة آلاف درهم ، قال : لا حاجة لي فيها ، قال : إذن تغضبه ( فقال هات ) ( 1 ) فأخذها ثم تصدق بها . ( 2 ) 1603 / 33 - ومن طريق المخالفين ما رواه ابن شهرآشوب من كتاب التهريب والترغيب عن أبي القاسم الأصفهاني وكتاب العقد ( 3 ) عن ابن عبد ربه الاندلي : أن المنصور لما رآه قال : قتلني الله إن لم أقتلك . فقال له : إن سليمان أعطي فشكر ، وإن أيوب ابتلى فصبر ، وإن يوسف ظلم فغفر ، وأنت على إرث منهم وأحق من تأسى بهم ، فقال مشيرا إلى أبي عبد الله - عليه السلام - ( 4 ) : فأنت القريب القرابة ، و ( ذو ) ( 5 ) الرحم الواشجة ، السليم الناحية ، القليل الغائلة ، ثم صافحه بيمينه وعانقه بشماله ، وأمر له بكسوة وجائزة . وفي خبر آخر عن الربيع : أنه أجلسه إلى جانبه ، فقال له : ارفع حوائجك ، فأخرج رقاعا لأقوام ، فقال المنصور : ارفع حوائجك في نفسك ، فقال : لا تدعوني حتى أجيئك فقال : ما ( لي ) ( 6 ) إلى ذلك ( من ) ( 7 )

--> ( 1 ) ليس في المصدر والبحار وفيهما : فخذها . ( 2 ) الكافي : 2 / 562 ح 22 وعنه البحار : 208 ح 51 وحلية الأبرار : 4 / 73 ح 5 . ( 3 ) العقد الفريد : 2 / 159 - 160 وج 3 / 224 - 225 . ( 4 ) في المصدر والبحار هكذا : فقال : إلي يا أبا عبد الله - عليه السلام - . ( 5 ) من المصدر والبحار . ( 6 ) ليس في المصدر والبحار ، وفي المصدر : حتى أجيبك . ( 7 ) من المصدر .