السيد هاشم البحراني
236
مدينة المعاجز
عنده ) ( 1 ) فقال أبو جعفر لمولاه : ما منعك أن تفعل كما ( 2 ) أمرتك ( به ) ( 3 ) ؟ ! فقال : لا والله ما أبصرته ، ولقد جاء شئ فحال بيني وبينه . فقال أبو جعفر : والله لئن حدثت بهذا الحديث أحدا لأقتلنك . ( 4 ) 1600 / 30 - ثاقب المناقب : عن علي بن ميسر قال : لما قدم أبو عبد الله - عليه السلام - ( علي أبي جعفر ) ( 5 ) أقام أبو جعفر مولى له على رأسه وقال ( له ) ( 6 ) : إذا دخل علي فاضرب عنقه . فلما دخل أبو عبد الله - عليه السلام - ونظر ( إلى ) ( 7 ) أبي جعفر أسر شيئا فيما بينه وبين نفسه لم يدر ما هو ، ثم أظهر : ( يا من يكفي خلقه ( كله ) ( 8 ) ولا يكفيه أحد اكفني ) فصار أبو جعفر لا يبصر مولاه وصار مولاه لا ( 9 ) يبصره ، فقال أبو جعفر : يا جعفر بن محمد ، لقد غشيك في هذا الحر ( جشمت ) ( 10 ) ، فانصرف . وخرج أبو عبد الله - عليه السلام - من عنده ، فقال لمولاه : ما منعك أن تفعل ما أمرتك ( به ) ( 11 ) ؟ فقال : لا والله ما أبصرته ، ولقد جاء شئ فحال بيني وبينه .
--> ( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) في المصدر والبحار : ما . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) مختصر البصائر : 8 - 9 وعنه البحار : 47 / 169 - 170 ح 11 و 12 وعن بصائر الدرجات : 494 ح 1 والخرائج : 2 / 773 ح 96 . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) من المصدر . ( 9 ) في المصدر : ولا مولاه يبصره . ( 10 ) ليس في المصدر ، وفيه ( عنيتك ) بدل : غشيك . ( 11 ) من المصدر .