السيد هاشم البحراني

93

مدينة المعاجز

الحسين - عليه السلام - ، فتأوهت الصعداء ، وتزفرت كمدا ( 1 ) ، فقال : ما بالك ؟ قلت : ذكرت مصابا يهون عنده كل مصاب . قال : أما كنت حاضرا [ يوم الطف ؟ ] ( 2 ) . قلت : لا والحمد لله . قال : أراك تحمد على أي شئ ؟ قلت : على الخلاص من دم الحسين - عليه السلام - ، لان جده - صلى الله عليه وآله - قال : [ ان ] ( 3 ) من طولب بدم ولدي الحسين - عليه السلام - يوم القيامة لخفيف الميزان . قال : هكذا قال جده ؟ قلت : نعم ، وقال - صلى الله عليه وآله - ولدي الحسين - عليه السلام - يقتل ظلما وعدوانا ، ألا ومن قتله يدخل في تابوت من نار ، ويعذب ( بعذاب ) ( 4 ) نصف أهل النار ، وقد غلت يداه ورجلاه ، وله رائحة ( 5 ) يتعوذ أهل النار منها ، هو ومن شايع وبايع أو رضى بذلك ، كلما نضجت جلودهم ، بدلوا بجلود غيرها ليذوقوا ( العذاب الأليم ) ( 6 ) لا يفتر عنهم ساعة ، ويسقون من حميم جهنم ، فالويل لهم من عذاب جهنم . قال : لا تصدق هذا الكلام يا أخي .

--> ( 1 ) في البحار : كملا . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) من البحار . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : ورائحته . ( 6 ) ليس في المصدر .