السيد هاشم البحراني
67
مدينة المعاجز
الخامس والعشرون ومائة الذي سلب الحسين - عليه السلام - شلت يده في الحال 1089 \ 142 - روي في بعض الأخبار ( 1 ) أنه لما قتل أصحاب الحسين - عليه السلام - كلهم ، وتفانوا وأبيدوا ولم يبق ( معه ) ( 2 ) أحد ، بقي - عليه السلام - يستغيث فلا يغاث ، وأيقن بالموت ، فأتى إلى نحو الخيمة ، وقال لأخته : ( يا أختاه ) ( 3 ) ائتيني بثوب عتيق ، لا يرغب أحد فيه من القوم أجعله تحت ثيابي ، لئلا أجرد منه بعد قتلي . [ قال : ] ( 4 ) فارتفعت أصوات النسوة بالبكاء والنحيب ، ثم أوتي بثوب فخرقه ومزقه من أطرافه ، وجعله تحت ثيابه ، وكان له سروال جديد فخرقه أيضا ، لئلا يسلب منه . فلما قتل عمد إليه رجل ، فسلبهما منه وتركه عريانا [ بالعراء ] ( 5 ) ، مجردا على الرمضاء ، فشلت يداه في الحال . ( 6 ) السادس والعشرون ومائة خبر الجمال الذي أراد سلب التكة 1090 \ 143 - روي عن يوسف بن يحيى ، عن أبيه ، عن جده قال : رأيت رجلا بمكة شديد السواد ، له بدن وخلق غابر وهو ينادي : أيها
--> ( 1 ) في المصدر : " ونقل آخر وهو " بدل " روي في بعض الأخبار " . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) منتخب الطريحي : 451 .