السيد هاشم البحراني

48

مدينة المعاجز

[ جائعة ] ( 1 ) ، والزمان قيض ، فألقى الله عليها النعاس فنامت ، فسبحان من لا ينام ، فوكل الله ملكا ، يطحن عنها قوت عيالها ، وأرسل [ الله ] ( 2 ) ملكا آخر ، يهز مهد ولدها الحسين - عليه السلام - لئلا يزعجها عن نومها ، ووكل الله تعالى ملكا آخر ، يسبح الله عز وجل ، قريبا من كف فاطمة [ يكون ] ( 3 ) ثواب تسبيحه لها ، لان فاطمة - عليها السلام - لم تفتر عن ذكر الله عز وجل ، فإذا نامت جعل الله ثواب تسبيح ذلك الملك لفاطمة - عليها السلام - . فقلت : يا رسول الله أخبرني من يكون الطحان ، ومن الذي يهز مهد الحسين - عليه السلام - ويناغيه ، ومن المسبح ؟ فتبسم النبي - صلى الله عليه وآله - ضاحكا ، وقال : أما الطحان فهو جبرائيل ، وأما الذي يهز مهد الحسين - عليه السلام - فهو ميكائيل ، وأما [ الملك ] ( 4 ) المسبح فهو إسرافيل . ( 5 ) الرابع عشر ومائة أن رسول الله - صلى الله عليه وآله - فداه بابنه إبراهيم - عليه السلام - 1078 \ 131 - روي عن ( 6 ) بعض الأخبار : أن النبي - صلى الله عليه وآله - أجلس يوما الحسين - عليه السلام - على فخذه الأيمن ، وولده [ إبراهيم ] ( 7 ) على فخذه الأيسر ، وجعل يلثم هذا مرة ، وهذا أخرى من شدة شغفه

--> ( 1 ) من المنتخب . ( 2 ) من المنتخب . ( 3 ) من المنتخب . ( 4 ) من المنتخب . ( 5 ) لم نجده في الثاقب في المناقب ، وهو في منتخب الطريحي 245 - 246 . ( 6 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : في . ( 7 ) من المصدر .