السيد هاشم البحراني
411
مدينة المعاجز
شك ، ولا وهم في صلاته ولا قراءته . فلم يلبث إبليس - لعنه الله - حتى إنقض عليه شهاب محرق من السماء فلما أحس به صرخ ، وقام إلى جانب علي بن الحسين - عليهما السلام - ، في صورته الأولى ، ثم قال : يا سيد العابدين كما سميت ، وأنا إبليس - لعنه الله - ، والله لقد شهدت عبادة النبيين ، والمرسلين من عهد أبيك آدم إليك ، فما رأيت مثلك ، ولا مثل عبادتك ، ولوددت أنك استغفرت لي الله ، فإن الله كان يغفر لي ، ثم تركه وولى وهو في صلاته ولا يشغله كلامه حتى قضى صلاته على تمامها . وقد تقدم هذا الحديث ، وأعدناه بهذا الطريق للزيادة هنا . ( 1 ) الثامن والثمانون علمه - عليه السلام - بما يكون 1398 \ 146 - وعنه : باسناده ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر الباقر - عليه السلام - قال : كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف وهو بالمدينة أن استوف ( 2 ) لي درع رسول الله - صلى الله عليه وآله - وسيفه ، فبعث إلى عبد الله ( بن الحسن ) ( 3 ) يبتغي درع رسول الله - صلى الله عليه وآله - وسيفه ، وكان عبد الله في ذلك الوقت أكبر آل رسول الله - صلى الله عليه وآله - .
--> ( 1 ) الهداية الكبرى للحضيني : 45 ( مخلوط ) . وأخرجه في حلية الأبرار : 3 / 235 ح 1 . وقد تقدم في المعجزة : 1 . ( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : يشتري . ( 3 ) ليس في المصدر .