السيد هاشم البحراني
398
مدينة المعاجز
فبلغ ذلك علي بن الحسين عليه السلام فبعث إليه باثني عشر ألف درهم وقال : اعذرنا يا أبا فراس ، فلو كان عندنا أكثر من هذا لوصلناك به . فردها وقال : يا ابن رسول الله ما قلت الذي قلت إلا غضبا لله ولرسوله ، وما كنت لارزأ عليه شيئا . فردها إليه وقال : بحقي عليك لما قبلتها فقد رأى الله مكانك وعلم نيتك ، فقبلها ، فجعل الفرزدق يهجو هشاما وهو في الحبس ، فكان مما هجاه به قوله : أيحبسني بين المدينة التي * إليها قلوب الناس يوهي منيبها يقلب رأسا لم يكن رأس سيد * وعينا له حولاء باد عيوبها فأخبر بذلك هشام فأطلقه . وفي رواية أبي بكر العلاف أنه أخرجه إلى البصرة ( 1 ) . ( 2 ) الثمانون علمه - عليه السلام - بمنطق الطير 1389 / 137 - الحضيني في هدايته ، باسناده ، عن أبي حمزة ، قال : كنت من املاء علي بن الحسين - عليهما السلام - بين مكة والمدينة ف ( 3 ) : مررنا
--> ( 1 ) لكثرة الاختلاف بين الأصل والبحار والمناقب ولتمامية القصيدة فيهما دونه حذفنا ما في الأصل وجئنا مكانه ما في البحار بتمامه . ( 2 ) لم نعثر على مصدره وما عرفناه ولكن راجعه في المناقب : 4 / 169 - 172 وعنه البحار : 46 / 124 ح 17 والعوالم : 18 / 194 ح 1 ونقله في إحقاق الحق : 12 / 136 - 149 عن عدة كتب من العامة كما في كفاية الطالب : 451 - 453 ورواه في الأغاني : 15 / 326 - 327 ج 21 / 376 - 378 وحلية الأولياء : 3 / 139 مختصرا ، والفصول المهمة : 207 وديوان الفرزدق : 511 . ( 3 ) كذا في المصدر المطبوع ، وفي الأصل : عن علي بن الحسين - عليه السلام - قال .