السيد هاشم البحراني
393
مدينة المعاجز
متى راحة من نصب لغيرك بدنه ؟ ! ومتى فرح من قصد سواك ( 1 ) همته ؟ ! إلهي قد انقشع الظلام ولم أقض من خدمتك وطرا ، ولا من حياض مناجاتك صدرا ، صل على محمد وآل محمد وافعل بي أولى الامرين بك [ ونهض ] ( 2 ) . فتعلقت به ، فقال لو صدق توكلك ما كنت ضالا ، ولكن اتبعني واقف أثري . وأخذ بيدي فخيل لي أن الأرض تميد من تحت قدمي فلما انفجر عمود الصبح ، قال : هذه مكة . [ ف ] ( 3 ) قلت : من أنت بالذي ترجوه ؟ [ ف ] ( 4 ) قال : اما إذا أقسمت ، فأنا علي بن الحسين - عليهما السلام - . وهذا الحديث قد تقدم واعدنا ذكره لما بين الروايتين من بعض المغايرة . ( 5 ) التاسع والسبعون تخليصه - عليه السلام - الفرزدق من الحبس بدعائه وإعطاؤه لأربعين سنة وهو بقة عمره 1387 / 135 - الراوندي : إن علي بن الحسين - عليهما السلام - حج في السنة التي حج فيها هشام بن عبد الملك [ وهو خليفة ] ( 6 ) فاستجهر
--> ( 1 ) كذا في المصدر وفي الأصل : غيرك . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) الخرائج : 1 / 265 ح 9 وقد تقدم مع تخريجاته في المعجزة : 68 . ( 6 ) من المصدر ، والجهر - بالضم - : هيئة الرجل وحسن منظره . وجهر الرجل : نظر إليه وعظم في عينه وراعه جماله وهيئته ، كاجتهره . ( قاموس المحيط ) .