السيد هاشم البحراني

391

مدينة المعاجز

ابن جعفر ( 1 ) - عليهما السلام - : فيما أوصى به إلي ( 2 ) أبي - عليهما السلام - أنه قال : يا بني إذا أنامت فلا يلي غسلي غيرك ( 3 ) ، فإن الامام لا يغسله إلا إمام مثله . ( بعد ) ( 4 ) واعلم أن عبد الله أخاك سيدعو الناس إلى نفسه ، فامنعه ، فإن أبي فدعه فان عمره قصير . ( 5 ) قال الباقر - عليه السلام - : فلما مضى أبي ادعى عبد الله الإمامة فلم أنازعه ، فلم يلبث إلا شهورا يسيرة حتى قضى نحبه . ( 6 )

--> ( 1 ) كذا في المصدر ودلائل الإمامة ، وإثبات الوصية ، باسنادهم عن أبي بصير ، عن الكاظم - عليه السلام - أن أباه أبا عبد الله الصادق - عليه السلام - أخبره بأن عبد الله سيدعي الإمامة من بعده وينازع أخاه الكاظم - عليه السلام - وأمره - عليه السلام - أن يدعه ، فان عمره قصير ، ولكن ما في الأصل كما في الخرائج وكشف الغمة ، ولم يثبت في مصدر ادعاء عبد الله بن علي بن الحسين عليهما السلام الإمامة ، كما أنه لم يذكر في المصادر المعتمدة أن الشيعة إفترقت بعد وفاة الإمام علي بن الحسين ومحمد الباقر - عليهما السلام - . ( 2 ) في المصدر : فيما أوصاني به أبي . ( 3 ) في المصدر : فلا يغسلني أحد غيرك . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) وما أثبتناه من الخرائج فإن ما بين الأصل والمصدر اختلاف كثير ولا يمكن الجمع بينهما ويبدو أن المؤلف نقله من الخرائج ونسبه سهوا إلى المناقب . فراجعهما . ( 6 ) مناقب آل أبي طالب : 4 / 224 مع اختلاف كثير وكشف الغمة : 2 / 137 والخرائج : 2 / 264 ح 8 مثله . وأخرجه في البحار : 27 / 290 ح 4 وج 47 / 255 ح 25 عن المناقب وفي ج 46 / 269 ح 69 عن كشف الغمة والخرائج وفي ص 166 ح 9 والعوالم : 18 / 214 ح 1 عن الخرائج وفي العوالم : 18 / 301 ح 1 عن كشف الغمة ، وله تخريجات اخر راجع الخرائج .