السيد هاشم البحراني
385
مدينة المعاجز
فجلس زين العابدين وبسط رداءه ( 1 ) ، فقال : " اللهم أره حرمة أوليائك عندك " فإذا رداؤه مملوء دررا يكاد شعاعها يخطف الابصار . فقال له : من يكون هذه حرمته عند ربه ( 2 ) يحتاج إلى دنياك ؟ ! ثم قال : اللهم خذها ، فمالي فيها حاجة ( 3 ) . ورواه ثاقب المناقب عن الباقر - عليه السلام - أيضا . ( 4 ) الرابع والسبعون معرفته - عليه السلام - كلام الظبية 1382 / 130 - الراوندي : قال : روى جابر بن يزيد الجعفي ، عن الباقر - عليه السلام - قال : كان علي بن الحسين - عليهما السلام - جالسا مع جماعة إذ أقبلت ظبية من الصحراء حتى وقفت قدامه وحمحمت ( 5 ) وضربت بيديها [ الأرض ] ( 6 ) ، فقال بعضهم : يا بن رسول الله ! ما شأن هذه الظبية قد أتتك مستأنسة . قال : قال : تذكر أن أبنا ليزيد طلب من أبيه خشفا ( 7 ) ، فأمر بعض الصيادين أن يصيد له خشفا ، فصاد بالأمس خشف هذه الظبية ، ولم تكن
--> ( 1 ) الرداء : كل ما يلبس في الثياب والإزار : كل ما يستر . ( 2 ) في المصدر : عند الله . ( 3 ) في المصدر : فمالي حاجة فيها . ( 4 ) الخرائج : 1 / 255 ح 1 ، ثاقب المناقب : 365 ح 1 وأخرجه في البحار : 46 / 120 ح 11 والعوالم : 18 / 175 ح 1 وإثبات الهداة : 3 / 15 ح 26 عن الخرائج . وأورده في الصراط المستقيم : 2 / 180 ح 1 مختصرا . ( 5 ) في المصدر : فحمحمت . أي صوتت إذ طلب العلف . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) الخشف : ولد الظبي أول ما يولد .