السيد هاشم البحراني
371
مدينة المعاجز
عليه ، فيحال ما بيننا وبين القوم ، ونصلي ونرى القوم وهم لا يروننا . وقام رجل [ عليه حلل ] ( 1 ) خضر على فرس محذوف أشهب بيده حربة مع علي بن الحسين - عليهما السلام - ، فكان إذا أو ما الرجل إلى حرم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يشير ذلك الفارس بالحربة نحوه فيموت قبل أن ( 2 ) يصيبه . فلما أن كفوا عن النهب دخل علي بن الحسين - عليهما السلام - على النساء فلم يترك قرطا في اذن صبي ولا حليا على امرأة ولا ثوبا إلا أخرجه إلى الفارس . فقال ( 3 ) : يا بن رسول الله إني ملك من الملائكة من شيعتك وشيعة أبيك ، لما أن ظهر القوم بالمدينة استأذنت ربي في نصرتكم آل محمد - صلى الله عليه وآله - فأذن لي لان أدخرها يدا عند الله تبارك ( 4 ) وتعالى وعند رسوله - صلى الله عليه وآله - وعندكم أهل البيت إلى يوم القيامة . ( 5 ) التاسع والخمسون معرفته منطق الطير 1367 / 115 - من طريق المخالفين ، ما رواه ابن شهرآشوب ، عن حلية الأولياء لأبي نعيم ، بالاسناد عن أبي حمزة الثمالي قال : كنت عند علي بن الحسين - عليهما السلام - فإذا عصافير يطرن حوله ويصرخن ، فقال : يا
--> ( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) في المصدر والبحار : من غير أن . ( 3 ) في المصدر : قال : يا بن رسول الله وفي البحار : فقال له : يا بن . . . " . ( 4 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : أبدا وعد الله . . . وعد رسوله . . . ( 5 ) مناقب آل أبي طالب : 4 / 143 ، وعنه البحار : 46 / 131 ح 21 والعوالم : 18 / 161 ح 1 .