السيد هاشم البحراني

317

مدينة المعاجز

فقال : أبعدوا عن الكعبة ، فلو كان فيكم أحد يحبه الرحمن لأجابه ، ثم أتى الكعبة فخر ساجدا فسمعته يقول في سجوده : " سيدي بحبك لي إلا سقيتهم الغيث " . قال : فما استتم الكلام حتى أتاهم الغيث كأفواه القرب . ( فقلت : يا فتى ! من أين علمت أنه يحبك ؟ فقال : لو لم يحبني لم يستزرني ، فلما استزارني علمت أنه يحبني ، فسألته بحبه لي فأجابني ثم ولى عنا وأنشأ ) ( 1 ) يقول : من عرف الرب فلم تغنه * معرفة الرب فذاك الشقي ما ضر في الطاعة ما ناله * في طاعة الله وماذا لقي ما يصنع العبد بغير التقى * والعز كل العز للمتقي فقلت : يا أهل مكة من هذا الفتى ؟ قالوا : ( هذا ) ( 2 ) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - . ( 3 ) الخامس والثلاثون إخباره - عليه السلام - بجعفر الكذاب وما وقع منه 1338 / 86 - ابن بابويه في الغيبة ، قال : حدثنا علي بن عبد الله الوراق ، قال : حدثنا محمد بن هارون الصوفي ، عن عبد الله بن موسى ، عن

--> ( 1 ) ليس في نسخة : " خ " . ( 2 ) ليس في المصدر والبحار . ( 3 ) الاحتجاج : 316 - 317 وعنه البحار : 46 / 50 ح 1 والعوالم : 18 / 81 - 82 ح 1 وأورده ابن شهرآشوب في المناقب : 4 / 140 مختصرا .