السيد هاشم البحراني
270
مدينة المعاجز
فقال : فداك أي وأمي ما جاء بك ( 1 ) ؟ قال : أسألك بحقي عليك إلا أخرجت إلي هذا الخشف الذي اصطدته اليوم ، فأخرجه فوضعه بين يدي أمها فأرضعتها . ثم قال : علي بن الحسين - عليهما السلام - : أسألك يا فلان لما وهبت لي هذا الخشف ، قال : قد فعلت ، قال : فأرسل الخشف مع الظبية فمضت فبصبصت ، وحركت ذنبها . فقال علي بن الحسين - عليهما السلام - : أتدرون ما تقول الظبية ؟ قالوا : لا . قال : إنها تقول رد الله عليكم كل غائب ( لكم ) ( 2 ) وغفر لعلي بن الحسين - عليهما السلام - كما رد إلي ولدي . ورواه المفيد في الإختصاص ، عن عبد الله بن محمد ، عن محمد بن إبراهيم ، قال : حدثني بشير وإبراهيم ابنا محمد ، عن حمران بن أعين ، عن أبي محمد علي بن الحسين - عليهما السلام - ، قال : كان قاعدا في جماعة من أصحابه ، إذ جائته ظبية ، فبصبصت عنده وضربت بيديها ، وذكر الحديث بعينه . ( 3 ) 1305 / 53 - ورواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري قال : روى محمد بن إبراهيم ، قال : حدثني : بشير بن محمد ، عن حمران بن أعين ، قال :
--> ( 1 ) في المصدر : ما حاجتك ؟ ( 2 ) ليس في المصدر والبحار . ( 3 ) بصائر الدرجات : 352 ح 14 ، الاختصاص : 297 وعنهما البحار : 46 / 26 ح 11 والعوالم : 18 / 49 ح 1 وفي البحار : 64 / 37 ح 16 عن الاختصاص .