السيد هاشم البحراني
27
مدينة المعاجز
من الزمرد فأقبلت الرمانة تهوي إلى النبي - صلى الله عليه وآله - بضجيج . فلما صارت في يده عض منها عضات ثم دفعها إلى علي - عليه السلام - ثم قال له : كل وأفضل لابنتي وابني يعني الحسن والحسين ( وفاطمة ) ( 1 ) - عليهم السلام - . ثم التفت إلى الناس ، وقال أيها الناس هذه هدية من [ عند ] ( 2 ) الله إلي وإلى وصيي وإلى ابنتي وإلى سبطي فلو أذن الله ( لي ) ( 3 ) ان آتيكم منها لفعلت فاعذروني عافاكم الله . فقال سلمان : جعلني الله فداك ما ( 4 ) كان ذلك الضجيج ؟ قال : ان الرمانة لما اجتنيت ضجت الشجرة التسبيح . فقال : جعلت فداك ، ما تسبيح الشجرة ؟ قال : سبحان من سبحت له الشجرة الناضرة ، سبحان ربي الجليل ، سبحان من قدح من أغصانها ( 5 ) النار المضيئة ، سبحان ربي الكريم ، ويقال : إنه من تسبيح مريم - عليها السلام . ( 6 ) الحادي ومائة الطبق الذي نزل وفيه الرطب والجفنة من الثريد 1062 / 115 - ثاقب المناقب : عن علي - عليه السلام - قال : اتاني رسول
--> ( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) ليس في نسخة " خ " . ( 4 ) في المصدر : جعلت فداك فما . ( 5 ) في المصدر : قضبانه . ( 6 ) الثاقب في المناقب : 56 ح 7 . وقد تقدم في المعجزة : 112 من معاجز الامام أمير المؤمنين - عليه السلام - .