السيد هاشم البحراني
23
مدينة المعاجز
- لعنه الله - ، فلما كرب ( 1 ) الحسين - عليه السلام - العطش أخرجها ( 2 ) من ردنه ، واشتمها وردها ، فلما صرع - عليه السلام - فتشته فلم أجدها ، وسمعت صوتا من رجال رأيتهم ولم يمكنني الوصول إليهم أن الملائكة تتلذذ بروائحها عند قبره عند طلوع الفجر وقيام النهار ، وفي الحديث طول اخذت موضع الحاجة . وروى أبو موسى في مصنفه فضائل البتول - عليها السلام - : أتى ( 3 ) بالرمانتين والسفرجلتين [ والتفاحتين ] ( 4 ) وأعطى الحسن والحسين - عليهما السلام - وأهل البيت يأكلون [ منها ] ( 5 ) ، فلما توفيت فاطمة - عليها السلام - تغير الرمان والسفرجل والتفاحتان بقيتا معهما فمن زار الحسين - عليه السلام - من مخلصي شيعته بالاسحار وجد رائحتها . ولست أدري [ ان الامرين ] ( 6 ) واحد أم اثنان ؟ وقد اختلفا في الرواية ( 7 ) . ( 8 ) الثامن والتسعون الجام الذي نزل وفيه التحفة 1059 \ 112 - ثاقب المناقب : عن علي - عليه السلام - قال : بينما رسول
--> ( 1 ) في المصدر : ركب . ( 2 ) في المصدر : إستخرجها . ( 3 ) في المصدر : أن جبرئيل جاء . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) في المصدر : وقد وقع الاختلاف في الرواية والله أعلم . ( 8 ) الثاقب في المناقب : 53 ح 2 . وقد تقدم في المعجزة : 113 من معاجز الامام أمير المؤمنين - عليه السلام - .