السيد هاشم البحراني
17
مدينة المعاجز
الكروبيين غفلت عن ذكر ربي طرفة عين ، فغضب علي ربي ، ومسخني ثعبانا كما ترى ، وطردني من السماء إلى الأرض ولي ( 1 ) منذ سنين كثيرة أقصد كريما على الله فأسأله أن يشفع لي عند ربي عسى أن يرحمني ويعيدني [ ملكا ] ( 2 ) كما كنت أولا إنه على كل شئ قدير . قال : فجثى النبي - صلى الله عليه وآله - يقبلهما حتى استيقظا فجلسا على ركبتي النبي - صلى الله عليه وآله - فقال لهما النبي - صلى الله عليه وآله - انظرا يا ولدي ( إلى هذا المسكين . فقالا : ما هذا يا جدنا قد خفنا من قبح منظره . فقال : يا ولدي ) ( 3 ) هذا ملك من ملائكة الله الكروبيين قد غفل عن ذكر ربه طرفة عين فجعله [ الله ] ( 4 ) هكذا وأنا استشفع ( 5 ) إلى الله تعالى بكما فاشفعا له ، فوثب الحسن والحسين - عليهما السلام - فأسبغا الوضوء وصليا ركعتين وقالا : اللهم بحق جدنا الجليل الحبيب محمد المصطفى ، وبأبينا علي المرتضى وبأمنا فاطمة الزهراء إلا ما رددته إلى حالته الأولى . قال : فما استقر ( 6 ) دعاؤهما وإذا بجبرائيل قد نزل من السماء في رهط من الملائكة ، وبشر ذلك الملك برضاء الله تعالى عليه وبرده إلى
--> ( 1 ) كذا في المصدر والأصل ، ولعل الصحيح : اني . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) ما بين القوسين ليس في المصدر . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) في المصدر : مستشفع . ( 6 ) في المصدر : فما استتم .