السيد هاشم البحراني
169
مدينة المعاجز
وإنهم ليرون منزلهم ، ولا يقدرون أن يدنوا إليهم ، ولا يصلون إليهم ، وإن الملائكة لتأتيهم بالرسالة من أزواجهم ومن خزانهم ( 1 ) على ما أعطوا من الكرامة ، فيقولون : نأتيكم إن شاء الله تعالى فيرجعون إلى أزواجهم بمقالاتهم ، فيزدادون إليهم شوقا إذا [ هم ] ( 2 ) خبروهم بما هم فيه من الكرامة ، وقربهم من الحسين - عليه السلام - ، فيقولن : الحمد لله الذي كفانا الفزع الأكبر ، وأهوال القيامة ، ونجانا مما كنا نخاف ، ويؤتون بالمراكب والرحال على النجائب فيستوون عليها ، وهم في الثناء على الله ، [ والحمد لله ] ( 3 ) ، والصلاة على محمد وآله حتى ينتهوا إلى منازلهم ( 4 ) . 1191 / 244 - وعنه : قال : حدثني محمد بن عبد الله ، عن أبيه ، عن علي بن محمد بن سالم ، عن محمد بن خالد ، عن عبد الله بن حماد البصري ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي بصير ، قال : كنت عند أبي عبد الله - عليه السلام - أحدثه ، فدخل عليه ابنه ، فقال له : مرحبا وقبله وضمه ، وقال : حقر الله من حقركم ، وانتقم الله ممن وتركم ، وخذل الله من خذلكم ، وقتل ( 5 ) الله من قتلكم ، وكان الله لكم وليا وحافظا وناصرا ، فقد طال بكاء النساء ، وبكاء الأنبياء [ والصديقين ] ( 6 )
--> ( 1 ) في المصدر : وخدامهم . ( 2 ) من البحار والعوالم . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) كامل الزيارات : 81 ح 6 وعنه البحار : 45 / 206 ح 13 والعوالم : 17 / 462 ح 16 . ( 5 ) في المصدر والبحار : ولعن الله من قتلكم . ( 6 ) من المصدر والبحار .