السيد هاشم البحراني
60
مدينة المعاجز
الستة الذين عينهم عمر بن الخطاب قال لهم - عليه السلام - في مناقبه التي ذكرها لهم وهم يوافقونه في أنها له دونهم ، فقال لهم : فهل فيكم أحد أعطاه رسول الله - صلى الله عليه وآله - حنوطا من حنوط الجنة ، فقال : اقسم هذا أثلاثا ، ثلثا [ لي ] ( 1 ) حنطني ( به ) ( 2 ) ، وثلثا لابنتي ، وثلثا لك ، غيري ؟ قالوا : لا . ( 3 ) الحادي والتسعون وأربعمائة أن الحسن والحسين - عليهما السلام - فقداه - عليه السلام - وهو على الجنازة ، ورأياه يخاطبهما في الطريق 724 - البرسي : قال : روى محدثوا أهل الكوفة أن أمير المؤمنين - عليه السلام - لما حمله الحسن والحسين - عليهما السلام - على سريره إلى مكان القبر المختلف من ( 4 ) نجف الكوفة وجدوا فارسا يتضوع منه المسك فسلم عليهما ، ثم قال للحسن - عليه السلام - : أنت الحسن بن علي رضيع الوحي والتنزيل ، وفطيم العلم والشرف الجليل ، خليفة أمير المؤمنين ، وسيد الوصيين ؟ قال : نعم . [ قال : ] ( 5 ) وهذا الحسين بن علي [ أمير المؤمنين ، وسيد الوصيين ] ( 6 )
--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) أمالي الشيخ الطوسي : 2 \ 158 - 166 ، والحديث مفصل جدا ، وعنه البحار : 8 \ 356 " ط الحجر " ، وللحديث تخريجات كثيرة في كتب الفريقين لا تعد ولا تحصى ، فمن أراد فليرجع إلى المطولات . ( 4 ) في البحار : البئر المختلف فيه إلى . ( 5 ) من البحار . ( 6 ) من البحار .