السيد هاشم البحراني

6

مدينة المعاجز

قريش يقول قائلها : جوار محمد - صلى الله عليه وآله - أفضل من جوار خيمته ( 1 ) ، فكانوا يلوذون به ، ويتقربون إليه ، فكان الروح يصيبهم بقربه ، وإن كانت الغمامة مقصورة عليه ، وكان إذا اختلط بتلك القوافل الغرباء فإذا الغمامة تسير في موضع بعيد منهم . قالوا : إلى من قربت ( 2 ) هذه الغمامة فقد شرف وكرم ، فيخاطبهم أهل القافلة : انظروا إلى الغمامة تجدوا عليها اسم صاحبها ، واسم صاحبه وصفيه وشقيقه ، فينظرون فيجدون مكتوبا عليها : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله - أيدته بعلي سيد الوصيين ، وشرفته بأصحابه ( 3 ) الموالين له ولعلي وأوليائهما ، والمعاندين ( 4 ) لأعدائهما ، فيقرأ ذلك ويفهمه من يحسن أن يقرأ ، ويكتب من لا يحسن ذلك . ( 5 ) الثاني والسبعون وأربعمائة أنه - عليه السلام - أرى أبا بكر رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، وأمره برد الولاية لأمير المؤمنين - عليه السلام - 685 - المفيد في كتاب الاختصاص : سعد قال : حدثنا عباد بن سليمان ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه سليمان ، عن عثيم بن أسلم ، عن معاوية بن عمار الدهني ، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال : دخل أبو بكر على علي - عليه السلام - فقال له : إن رسول الله - صلى الله عليه وآله - لم يحدث إلينا

--> ( 1 ) في المصدر : أفضل من خيمة . ( 2 ) في المصدر : قرنت . ( 3 ) في المصدر : بآله . ( 4 ) في المصدر : والمعادين . ( 5 ) تفسير الإمام العسكري - عليه السلام - : 155 ح 77 ، وعنه البحار : 17 \ 308 ح 15 ، وفي إثبات الهداة : 2 \ 151 ح 662 مختصرا .