السيد هاشم البحراني

546

مدينة المعاجز

ثم أخذت الثانية فوضعتها في فم الحسن ، سمعت جبرائيل وميكائيل يقولان : هنيئا لك يا حسن ، فقلت [ أنا ] ( 1 ) موافقا لهما في القول : ( هنيئا لك يا حسن ) ( 2 ) . ثم أخذت الثالثة ، فوضعتها في فمك يا فاطمة ، فسمعت الحور العين مسرورين مشرفين علينا من الجنان ، وهن يقلن : هنيئا لك يا فاطمة ، فقلت موافقا لهن بالقول : ( هنيئا لك يا فاطمة ) ( 3 ) . ولما اخذت ( الرطبة ) ( 4 ) الرابعة فوضعتها في فم علي بن أبي طالب - عليه السلام - سمعت النداء من الحق سبحانه وتعالى يقول : هنيئا مريئا لك يا علي فقلت : موافقا لقول الله تعالى ، ثم ناولت عليا رطبة أخرى ثم ( ناولته رطبة ) ( 5 ) أخرى وأنا أسمع صوت الحق سبحانه وتعالى يقول : هنيئا مريئا لك يا علي . ثم قمت إجلالا لرب العزة جل جلاله فسمعته يقول : يا محمد وعزتي وجلالي لو ناولت عليا من هذه الساعة إلى يوم القيامة [ رطبة رطبة ] ( 6 ) لقلت له : هنيئا مريئا بغير انقطاع . [ فيا إخواني ] ( 7 ) فهذا هو الشرف الرفيع ، والفضل المنيع ( وقد نظم بعضهم بهذا المعنى شعرا : ) ( 8 ) الله شرف أحمد ووصيه * والطيبين سلالة الأطهار جاء النبي لفاطم ضيفا لها * والبيت خال من عطا الزوار

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) ليس في المصدر . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) ليس في المصدر .