السيد هاشم البحراني
54
مدينة المعاجز
يتوفاكما بمشيته . ( 1 ) 718 - عبد الله بن عمر بن الخطاب : أنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - ذات يوم على منبره ، وأقام عليا إلى جانبه ، وحط يده اليمنى في يده فرفعها حتى بان بياض إبطيهما ، وقال : يا معشر الناس ، ألا إن الله ربكم ، ومحمد نبيكم ، والاسلام دينكم ، وعلي هاديكم وهو وصيي ، وخليفتي من بعدي . ثم قال : يا أبا ذر ، علي عضدي ، وهو أميني على وحي ربي ، وما أعطاني ربي فضيلة إلا وقد خص عليا مثلها . يا أبا ذر ، لين يقبل الله لاحد فرضا إلا بحب علي بن أبي طالب - عليه السلام - . يا أبا ذر ، لما أسري بي إلى السماء انتهيت إلى العرش فإذا بحجاب من الزبرجد الأخضر ، وإذا بمناد ينادي ، يا محمد ، ارفع الحجاب ، فرفعته فإذا أنا بملك والدنيا بين عينيه ، وبين يديه لوح ينظر فيه ، فقلت : حبيبي جبرائيل ، ما هذا الملك الذي لم أر في ملائكة ربي أعظم منه خلقة ؟ فقال : يا محمد ، سلتم عليه ، فإن هذا عزرائيل ملك الموت . فقلت : السلام عليك حبيبي ملك الموت . فقال : وعليك السلام يا خاتم النبيين ، كيف ابن عمك علي بن أبي طالب - عليه السلام - ؟ فقلت : حبيبي ملك الموت ، أتعرفه ؟
--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 2 \ 236 ، عنه البحار : 39 \ 99 .