السيد هاشم البحراني

475

مدينة المعاجز

فقال الحسين - عليه السلام - : هذا وأبوه من أهل النار . اللهم اقتل هذا عطشا في هذا اليوم . قال : فخنقه العطش حتى سقط عن فرسه ، فوطأته الخيل بسنابكها فمات . ( 1 ) الرابع والثلاثون استجابة دعائه على محمد بن الأشعث 989 \ 42 - ابن بابويه : بإسناده ، عن الصادق - عليه السلام - في حديث المقتل : ثم أقبل آخر من عسكر عمر بن سعد - عليه اللعنة - يقال له ، محمد بن الأشعث بن قيس الكندي ، فقال : يا حسين بن فاطمة أية حرمة لك من رسول الله ليست لغيرك ؟ فتلا ( 2 ) الحسين - عليه السلام - هذه الآية : ( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض ) ( 3 ) الآية . ثم قال : والله إن محمدا لمن آل إبراهيم ، وإن العترة الهادية لمن آل محمد ، من الرجل ؟ فقيل : محمد بن الأشعث [ بن قيس ] ( 4 ) الكندي . فرفع الحسين - عليه السلام - رأسه إلى السماء وقال : اللهم أر محمد بن الأشعث ذلا في هذا اليوم ( 5 ) لا تعزه بعد هذا اليوم أبدا ، فعرض له

--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 134 ، وعنه البحار : 44 \ 317 والعوالم : 17 \ 166 . ( 2 ) في المصدر : قال . ( 3 ) آل عمران : 33 . ( 4 ) من المصدر والبحار . ( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : اللهم إن محمدا بن الأشعث ذلاني ، وفي خ . ل : ذللني .