السيد هاشم البحراني
47
مدينة المعاجز
قد اختلفوا فيه ، فقال : إن أمير المؤمنين - عليه السلام - دفن مع أبيه نوح في قبره . قلت : جعلت فداك ، من تولى دفنه ؟ فقال : رسول الله - صلى الله عليه وآله - مع الكرام الكاتبين [ بالروح والريحان ] ( 1 ) . ( 2 ) 713 - محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات : بإسناده عن أبي عبد الله ( 3 ) - عليه السلام - قال : لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وآله - هبط جبرائيل ومعه الملائكة والروح الذين كانوا يهبطون في ليلة القدر . قال : ففتح لأمير المؤمنين بصره فرآهم من منتهى السماوات والأرض ( 4 ) يغسلون النبي - صلى الله عليه وآله - معه ، ويصلون معه عليه ، ويحفرون له والله ما حفر له غيرهم حتى إذا وضع في قبره نزلوا مع من نزل فوضعوه فتكلم ، وفتح لأمير المؤمنين - عليه السلام - سمعه فسمعه يوصيهم به ، فبكى وسمعهم يقولون : لا نالوه جهدا وإنما هو صاحبنا بعدك إلا أنه ليس يعايننا ببصره بعد مرتنا هذه . حتى إذا ( 5 ) مات أمير المؤمنين - عليه السلام - رأى الحسن والحسين مثل [ ذلك ] ( 6 ) الذي رأى ورأيا النبي - صلى الله عليه وآله - أيضا يعين الملائكة مثل الذي صنعوه بالنبي .
--> ( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) فرحة الغري : 48 ، عنه البحار : 42 \ 218 ح 22 . ( 3 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : أبي جعفر الثاني . ( 4 ) في المصدر : إلى الأرض . ( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : فلما مات . ( 6 ) من المصدر والبحار .