السيد هاشم البحراني

465

مدينة المعاجز

العالمين . السادس والعشرون طبعه - عليه السلام - في حصاة حبابة الوالبية 981 / 34 - محمد بن يعقوب : عن علي بن محمد ، عن أبي علي محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أحمد بن القاسم العجلي ، عن أحمد بن يحيى المعروف بكرد ، عن محمد بن خداهي ، عن عبد الله ابن أيوب ، عن عبد الله بن هاشم ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن حبابة الوالبية قالت : رأيت أمير المؤمنين - عليه السلام - [ في شرطة الخميس ومعه درة لها سبابتان يضرب بها بياعي الجري والمار ما هي والزمار ، ويقول لهم : يا بياعي مسوخ بني إسرائيل ، وجند بني مروان فقام إليه فرات بن أحنف ، فقال : يا أمير المؤمنين وما جند بني مروان ؟ فقال له : أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب ، فمسخوا فلم أر ناطقا أحسن نطقا منه ثم اتبعته ، فلم أزل أقفو أثره حتى قعد في رحبة المسجد ، فقلت له : يا أمير المؤمنين ! ما دلالة الإمامة يرحمك الله ؟ ] ( 1 ) . قالت : فقال : ائتيني بتلك الحصاة ، وأشار بيده إلى حصاة ، فأتيته بها ، فطبع لي فيها بخاتمه ثم قال لي : يا حبابة إذا ادعى مدع الإمامة ، فقدر أن يطبع كما رأيت فاعلمي انه إمام مفترض الطاعة ، والامام لا يعزب عنه شئ يريده . قالت : ثم انصرفت حتى قبض أمير المؤمنين - عليه السلام - فجئت إلى

--> ( 1 ) من المصدر والبحار .