السيد هاشم البحراني

458

مدينة المعاجز

( فقال : ) ( 1 ) ما فعلت حبابة الوالبية ؟ فقالوا : انها حدث بين عينها وضح . فقال لأصحابه : قوموا بنا حتى ندخل عليها ( 2 ) ، فدخل علي في مسجدي هذا فقال : يا حبابة ما أبطأ بك ( 3 ) علي ؟ قلت ( 4 ) : يا بن رسول الله ( ما منعني إلا ما اضطررت به إلى التخلف ) ( 5 ) وهو هذا الذي حدث بي وكشفت القناع ، ( فتفل عليه الحسين - عليه السلام - وقال : يا حبابة احدثي لله شكرا فإن الله قد درأه عنك . قال : فخرت ساجدة . قال : يا حبابة ارفعي رأسك وانظري في مرآتك . قالت : فرفعت رأسي فلم أجد منه شيئا ، قالت : فحمدت الله ، وقال لي : يا حبابة نحن وشيعتنا على الفطرة وسائر الناس منها براء ) ( 6 ) . وروى هذا الحديث صاحب ثاقب المناقب : إلا أن فيه : عن صالح ابن ميثم وهو الموافق لما في الرجال وفي حديثه فقال لأصحابه : قوموا بنا فقام حتى دخل علي وانا في مسجدي هذا ، وقال : يا حبابة ما

--> ( 1 ) ليس في المصدر والبحار . ( 2 ) في المصدر : قوموا بنا إليها . ( 3 ) في نسخة " خ " : بطأ . ( 4 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : قالت . ( 5 ) ما بين القوسين ليس في البحار ، وفيه : قلت : يا بن رسول الله حدث هذا بي ، وما أثبتناه من المصدر ، وفي الأصل عبارات ليست صحيحة . ( 6 ) بدل ما بين القوسين في المصدر هكذا : فنظر ونفث عليه وقال يا حبابة ! إحدثي لله شكرا فان الله قد أذهبه عنك ، فخررت ساجدة لله شكرا ، فقال : يا حبابة ! إرفعي رأسك وانظري في مرآتك ، فرفعت رأسي ، ونظرت في المرآة فلم أجد منه أثرا ، فقال : يا حبابة ! نحن وشيعتنا على الفطرة وسائر الناس منها براء .