السيد هاشم البحراني

44

مدينة المعاجز

محمد ] ( 1 ) والقائم بالقسط بعد محمد ، اعطف عليه بنصر أو توفاه برحمة . قال : ثم رفع رأسه فقعد مقدار التشهد ثم [ انه ] ( 2 ) سلم فما أحسب تلقاء وجهه ، ثم مضى فمشى على الماء ، فناديته من خلفه : كلمني يرحمك الله ، فلم يلتفت ، وقال : الهادي خلفك فسله عن أمر دينك . ( قال : ) ( 3 ) قلت : من هو يرحمك [ الله ] ( 4 ) ؟ قال : وصي محمد - صلى الله عليه وآله - من بعده . فخرجت متوجها إلى الكوفة ، فأمسيت دونها ، فبت قريبا من الحيرة ، فلما أجنني الليل إذا أنا برجل قد أقبل حتى استقر ( 5 ) برابية ، ثم صف قدميه فأطال المناجاة ، وكان فيما قال : اللهم إني سرت فيهم بما أمرني به رسولك وصفيك فظلموني ، وقتلت المنافقين كما أمرتني ( 6 ) فجهلوني ، وقد مللتهم وملوني ، وأبغضتهم وأبغضوني ، ولم تبق ( لي ) ( 7 ) خلة أنتظرها إلا المرادي ، اللهم فعجل له الشقاوة ( 8 ) ، وتغمدني بالسعادة ، اللهم قد وعدني نبيك أن تتوفاني إليك إذا سألتك ، اللهم وقد رغبت إليك في ذلك ، ثم مضى فقفوته ( 9 ) فدخل منزله فإذا هو علي

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) من المصدر والبحار . ( 5 ) في المصدر والبحار : استتر . والرابية : ما ارتفع من الأرض . ( 6 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : أمرني . ( 7 ) ليس في المصدر والبحار . ( 8 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : فاجعل له الشقاء . ( 9 ) في البحار : فتبعته .