السيد هاشم البحراني

437

مدينة المعاجز

الله - عليه السلام - قال : إن الله عرض ولاية أمير المؤمنين - عليه السلام - فقبلها الملائكة وأباها ملك ، يقال له : فطرس ، فكسر الله جناحه . فلما ولد الحسين بن علي - عليهما السلام - بعث الله جبرائيل في سبعين ألف ملك إلى محمد - صلى الله عليه وآله - يهنئهم ( 1 ) بولادته ، فمر بفطرس ، فقال له فطرس : [ يا جبرائيل ] ( 2 ) إلى أين تذهب ؟ فقال : بعثني الله إلى محمد - صلى الله عليه وآله - أهنئهم بمولود ولد في هذه الليلة ( 3 ) . فقال له فطرس : احملني معك ، وسل محمدا يدعو لي . فقال له جبرائيل : اركب جناحي فركب جناحه فأتى محمدا - صلى الله عليه وآله - فدخل عليه وهنأه فقال له : يا رسول الله - صلى الله عليه وآله - إن فطرس بيني وبينه إخوة وسألني ان أسألك أن تدعو [ الله ] ( 4 ) له أن يرد عليه جناحه . فقال ( 5 ) رسول الله - صلى الله عليه وآله - : لفطرس ( 6 ) أتفعل ؟ قال : نعم ، فعرض عليه رسول الله - صلى الله عليه وآله - ولاية أمير المؤمنين - عليه السلام - فقبلها . فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : شأنك بالمهد فتمسح به وتمرغ فيه .

--> ( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : يهنئه . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) كذا في البحار ، وفي الأصل : أهنئه بمولود له ، وفي المصدر : بعثني الله محمدا يهنئهم ، وهو مصحف قطعا . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : قال له . ( 6 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : يا فطرس .