السيد هاشم البحراني

412

مدينة المعاجز

عائشة ما هذا منك بعجب واني لأشهد عليك ان رسول الله - صلى الله عليه وآله - قال لي وأنت حاضرة وأم أيمن وميمونة : يا أم سلمة كيف تجديني في ( 1 ) نفسك ؟ فقلت : يا رسول الله أجده قربا ( 2 ) ولا أبلغه وصفا . فقال : فكيف تجدي عليا في نفسك ؟ فقلت : لا يتقدمك ( يا رسول الله ) ( 3 ) ولا يتأخر عنك وأنتما في نفسي بالسواء . فقال : شكرا لله لك ذلك يا أم سلمة فلو لم يكن علي في نفسك مثلي لبرئت منك في الآخرة ولم ينفعك قربي منك في الدنيا ، فقلت أنت لرسول الله - صلى الله عليه وآله - : وكذا كل أزواجك يا رسول الله ؟ فقال : لا ، فقلت : [ لا ] ( 4 ) والله ما أجد لعلي في موضعا قربتنا فيه أو أبعدتنا . فقال لك : حسبك يا عائشة . فقالت : يا أم سلمة يمضي محمد ويمضي علي ويمضي الحسن مسموما ويمضي الحسين مقتولا كما خبرك جدهما رسول الله - صلى الله عليه وآله - . فقال لها الحسن - عليه السلام - : فما أخبرك جدي رسول الله - صلى الله عليه وآله - باي موته تموتين وإلى ما ( 5 ) تصيرين ؟ قالت له : ما أخبرني الا بخير .

--> ( 1 ) في المصدر : من . ( 2 ) في المصدر : أجدك قريبا . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : ماذا .