السيد هاشم البحراني

380

مدينة المعاجز

علي في الدنيا تؤذونني مرة بعد أخرى تريدون أن تدخلوا بيتي من لا أهوى ولا أحب . فقلت : وا سوأتاه يوم على بغل ويوم على جمل تريدين [ أن تطفئي ) ( 1 ) نور الله وتقاتلي أولياء الله وتحولي بين رسول الله وبين حبيبه ان يدفن معه ، ارجعي فقد كفى الله عز وجل المؤنة ، ودفن الحسن - عليه السلام - إلى جنب أمه ، فلم يزدد من الله تعالى الا قربا وما ازددتم منه والله إلا بعدا ، يا سوأتاه انصرفي فقد رأيت ما سرك . فقال : فقطبت وجهها ( 2 ) ونادت بأعلى صوتها : أو ما نسيتم الجمل يا بن عباس ؟ إنكم لذو أحقاد . فقلت : أم ( 3 ) والله ما نسيه أهل السماء فكيف ينساه أهل الأرض ، فانصرفت وهي تقول : فألقت عصاها واستقرت بها النوى * كما قر عينا بالإياب المسافر ( 1 ) الثامن والثمانون أنه - عليه السلام - حي بعد الموت 936 / 98 - محمد بن الحسن الصفار : عن أحمد بن محمد وأحمد ابن إسحاق ، عن القاسم بن يحيى ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله - عليه السلام - ( 5 ) قال : لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وآله - هبط جبرائيل - عليه السلام -

--> ( 1 ) في المصدر : " أن تطفئ فيه " بدل " أن تطفئي " . ( 2 ) كذا في العوالم ، وفي الأصل والمصدر ، والبحار : في وجهي . ( 3 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : أما . ( 4 ) أمالي الطوسي : 1 / 159 - 161 وعنه البحار : 44 / 151 ح 22 والعوالم : 16 / 287 ح 2 . ( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : بسند آخر عن أبي جعفر الثاني - عليه السلام - .