السيد هاشم البحراني
308
مدينة المعاجز
فقلت موافقا لهن بالقول : ( هنيئا لك يا فاطمة ) ( 1 ) . ولما اخذت ( الرطبة ) ( 2 ) الرابعة فوضعتها في فم علي بن أبي طالب - عليه السلام - سمعت النداء من [ قبل ] ( 3 ) الحق سبحانه وتعالى يقول : هنيئا مريئا لك يا علي فقلت موافقا لقول الله تعالى ، ثم ناولت عليا رطبة أخرى ، ثم ( ناولته رطبة ) ( 4 ) أخرى وانا اسمع صوت الحق سبحانه وتعالى يقول : هنيئا مريئا لك يا علي ، ثم قمت اجلالا لرب العزة جل جلاله فسمعته يقول : يا محمد وعزتي وجلالي لو ناولت عليا من هذه الساعة إلى يوم القيامة رطبة رطبة لقلت له : هنيئا مريئا بغير انقطاع . فهذا ( 5 ) هو الشرف الرفيع والفضل المنيع ، وقد نظم بعضهم بهذا المعنى شعرا : الله شرف أحمد ووصيه * والطيبين سلالة الأطهار جاء النبي لفاطمة ضيفا لها * والبيت خال من عطا الزوار والطهر والحسنان كانوا حضرا * وإذا بجبرائيل من الجبار ما يشتهون اتاهم من ربهم * رطب جني ما يرى بديار ( 6 )
--> ( 1 ) ليس في المصدر والبحار . ( 2 ) ليس في المصدر والبحار . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) في المصدر : فيا إخواني هذا . ( 6 ) منتخب الطريحي : 20 . وأخرجه في البحار : 43 \ 310 ح 73 والعوالم : 16 \ 64 ح 3 عن بعض مؤلفات أصحابنا ، وأبيات الشعر ليست في المصدر والبحار .