السيد هاشم البحراني
23
مدينة المعاجز
الثالث والسبعون وأربعمائة أن أبا بكر رأى رسول الله - صلى الله عليه وآله - في منامه ، وأمره برد الامر لأمير المؤمنين - عليه السلام - 694 - ابن بابويه في الخصال : قال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسني ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن حفص الخثعمي ( 1 ) ، قال : حدثنا الحسن بن عبد الواحد ( 2 ) ، قال : حدثنا أحمد بن التغلبي ، قال : حدثنا محمد ( 3 ) بن عبد الحميد ، قال : حدثني حفص بن منصور العطار ، قال : حدثنا أبو سعيد الوراق ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده - عليهم السلام - قال : لما كان من أمر أبي بكر ، وبيعة الناس له ، وفعلهم بعلي بن أبي طالب - عليه السلام - ما كان لم يزل أبو بكر يظهر له الانبساط ، ويرى منه انقباضا ، فكبر ذلك على أبي بكر ، فأحب لقاءه واستخراج ما عنده والمعذرة إليه لما اجتمع الناس عليه وتقليدهم إياه أمر الامرة ( 4 ) ، وقلة رغبته في ذلك وزهده فيه ، أتاه في وقت غفلة ، وطلب منه الخلوة ، وقال له : والله يا أبا الحسن ما كان هذا الامر مواطاة مني ، ولا رغبة فيما وقعت فيه ، ولا حرصا عليه ، ولا ثقة بنفسي فيما تحتاج إليه الأمة ولا قوة لي بمال ، ولا
--> ( 1 ) محمد بن حفص بن عمرو ، أبو جعفر وهو ابن العمري ، وكان وكيل الناحية المقدسة ، وكان الامر يدور عليه . " جامع الرواة " . ( 2 ) الحسن بن عبد الواحد ، روى عن مخول بن إبراهيم ، وروى عنه سلمة بن الخطاب . " معجم الرجال " . ( 3 ) في المصدر : أحمد . ( 4 ) في المصدر : الأمة .