السيد هاشم البحراني
223
مدينة المعاجز
الملائكة ، فنور الملائكة من نور علي ، فنور علي أفضل من الملائكة . ثم فتق نور ابنتي فاطمة فخلق منه نور السماوات والأرض ، فنور ابنتي فاطمة أفضل من نور السماوات والأرض . ثم فتق نور ولدي الحسن فخلق منه الشمس والقمر ، فنور ، ولدي الحسن أفضل من الشمس والقمر . ثم فتق نور ولدي الحسين فخلق منه الجنة والحور العين فنور ولدي الحسين أفضل من الجنة والحور العين . ثم أمر الله الظلمات أن تمر على السماوات ، فأظلمت على الملائكة ، فضجت الملائكة بالتسبيح والتقديس وقالت : إلهنا وسيدنا منذ خلقتنا وعرفتنا هذه الأشباح لم نر بؤسا ، فبحق هذه الأشباح إلا كشفت عنا هذه الظلمة ، فأخرج الله من نور ابنتي قناديل معلقة في بطنان العرش فازهرت السماوات والأرض ، ثم أشرقت بنورها فلأجل ذلك سميت الزهراء . فقالت الملائكة : إلهنا وسيدنا لمن هذا النور الزاهر الذي قد ازهرت منه السماوات والأرض ؟ فأوحى الله إليهم هذا نور اخترعته من نور جلالي لامتي فاطمة ابنة حبيبي وزوجة وليي وأخي نبيي وأبي حججي على عبادي ، أشهدكم ملائكتي أني قد جعلت ثواب تسبيحكم لهذه المرأة وشيعتها ثم لمحبيها إلى يوم القيامة . فلما سمع العباس من رسول الله - صلى الله عليه وآله - ذلك وثب قائما وقبل بين عيني علي - عليه السلام - وقال : والله يا علي أنت الحجة البالغة لمن