السيد هاشم البحراني

210

مدينة المعاجز

فضرب [ علي ] ( 1 ) يده إلى الثعبان فعادت القوس كما كانت ، فمضى عمر إلى بيته مرعوبا . قال سلمان : فلما كان في الليل دعاني علي - عليه السلام - فقال : صر إلى عمر فإنه حمل إليه من ناحية المشرق مال ولم يعلم به أحد وقد عزم أن يحبسه ( 2 ) فقل له : يقول لك علي : أخرج ما حمل إليك من المشرق ففرقه على من جعل ( 3 ) لهم ولا تحبسه فأفضحك . فقال سلمان : فمضيت إليه وأديت الرسالة فقال حيرني ( 4 ) أمر صاحبك فمن أين علم [ هو ] ( 5 ) به ؟ فقلت : وهل يخفى عليه مثل هذا ؟ فقال : يا سلمان ، اقبل مني ما أقول لك ما علي إلا ساحر وإني لمشفق [ عليك ] ( 6 ) منه ، والصواب أن تفارقه وتصير ( 7 ) في جملتنا . قلت : بئس ما قلت ، لكن عليا وارث من أسرار ( 8 ) النبوة ما قد رأيت منه ، وعنده ما هو أكثر ( 9 ) ( مما رأيت ) ( 10 ) منه . قال : ارجع ( إليه ) ( 11 ) فقل له : السمع والطاعة لأمرك ، فرجعت إلى

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) في المصدر : أن يحتسبه . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : هو . ( 4 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : خبرني . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : وتقر . ( 8 ) في المصدر : قد ورث من آثار . ( 9 ) في المصدر : أكبر . ( 10 ) ليس في المصدر . ( 11 ) ليس في نسخة " خ " .