السيد هاشم البحراني
189
مدينة المعاجز
صاحبك . فقلت : والله ما كان يكذب ، ولقد أخبرني أنك تقطع يدي ورجلي ولساني ، قال : إذا والله [ ما ] ( 1 ) أكذبه اقطعوا يديه ورجليه [ واتركوا ] ( 2 ) واطرحوه . فلما حمل إلى أهله أقبل يحدث الناس ويعظهم وهو يقول : أيها الناس سلوني فإن للقوم عندي طلبة ولم يقبضوها ، فدخل رجل على عبيد الله بن زياد - لعنه الله - فقال ( 3 ) : بئس ما صنعت ، قطعت يده ورجله وتركت اللسان فهو ( 4 ) يحدث الناس بالعظائم . فقال ( 5 ) : ارددوه ، وقد بلغ باب داره ، فردوه ، فأمر بقطع لسانه ( وصلبه ) ( 6 ) . ( 7 ) الثاني والأربعون وخمسمائة علمه بما في نفس حبابة الوالبية وطبعه بخاتمه في حصاتها وعلمه بأجلها إلى زمان الرضا - عليه السلام - وطبع الأئمة ما بين ذلك في حصاتها وإخباره - عليه السلام - بما يظهره لها الرضا - عليه السلام -
--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) في المصدر : قال . ( 4 ) في المصدر : لسانه . ( 5 ) في المصدر : قال . ( 6 ) ليس في نسخة " خ " . ( 7 ) هداية الحضيني : 33 ( مخطوط ) .