السيد هاشم البحراني
181
مدينة المعاجز
بأن معاوية طلبك ليقتلك ويمثل بك لايمانكا بالله ورسوله - صلى الله عليه وآله - وطاعتك ( لي وإخلاصك ) ( 1 ) في ولايتي ، ونصحك لله تعالى في دينك ، فادعه إلى الاسلام فإنه يسلم ، فامرر يدك على عينيه ، فإنه يرجع بصيرا بإذن الله تعالى ، فيتبعانك ويكونا معك ، وهما اللذان يواريان جثتك في الأرض . ثم تصير إلى الدير على نهر يدعى بالدجلة فإن فيه صديقا عنده من علم المسيح - عليه السلام - ما تجده لك أعون الأعوان على سرك وما ذاك إلا ليهديه الله لك ، فإذا أحست بك شرطة ابن أم الحكم ، وهو خليفة معاوية بالجزيرة ، ويكون مسكنه بالموصل ، فاقصد إلى الصديق الذي في الدير في أعلم الموصل فناده فإنه يمتنع ، فاذكر اسم الله الذي علمتك إياه فإن الدير بتواضع لك حتى تصير في ذروته ، فإذا رآك ذلك الراهب الصديق قال لتلميذ معه : ليس هذا أو أن المسيح هذا شخص كريم ومحمد قد توفاه الله ووصيه قد استشهد بالكوفة وهذا من حواريه . ثم يأتيك ذليلا خاشعا فيقول لك أيها الشخص العظيم قد أحلتني لما لم ( 2 ) أستحقه فبم تأمرني ، فتقول [ له ] ( 3 ) : استر تلميذي هذين عندك وتشرف على ديرك هذا فأنظر ماذا ترى ، [ فإذا ] ( 4 ) قال لك : إني أرى خيلا غامرة ( 5 ) نحونا فخلف تلميذيك عنده وانزل واركب فرسك واقصد نحو غار على شاطئ الدجلة تستتر ( 6 ) فيه فإنه لابد من أن يسترك ، وفيه فسقة
--> ( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : قد أهلتني لما استحقه . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) في المصدر : غائرة . ( 6 ) في المصدر : تستر .