السيد هاشم البحراني
171
مدينة المعاجز
فلما رأوه ( 1 ) يكذبهم ولا يقبل منهم ، أقروا ( له ) ( 2 ) وقالوا له : اغفر لنا ذنوبنا ، قال : والله لا غفرت لكم ذنوبكم ، وقد اخترتم ( علي ) ( 3 ) مسخا مسخه الله ، وجعله آية للعالمين ، وكذبتم رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، وقد حدثني عن جبرائيل - عليه السلام - ، عن الله عز وجل فبعدا لكم وسحقا . ثم قال : لان كان مع رسول الله - صلى الله عليه وآله - منافقون فإن معي منافقين وأنتم هم ، أما والله يا شبث بن ربعي ، وأنت يا عمرو بن حريث ، ومحمد ابنك ، يا أشعث ( 4 ) بن قيس لتقتلن ابني الحسين - عليه السلام - ، هكذا حدثني حبيبي رسول الله - صلى الله عليه وآله - فالويل لمن رسول الله - صلى الله عليه وآله - خصمه وفاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وآله - ، ولما قتل الحسين - عليه السلام - وكان شبث بن ربعي وعمرو بن حريث ومحمد بن الأشعث فيمن سار إلى [ حرب ] ( 5 ) الحسين - عليه السلام - من الكوفة وقاتلوه بكربلاء حتى قتلوه [ فكان هذا من دلائله - عليه السلام - ] ( 6 ) . ( 7 ) الرابع والثلاثون وخمسمائة خبر الأفعى الذي جاء من باب الفيل 816 - ( وعنه : عن علي بن محمد بن ميمون ، عن أبيه محمد بن
--> ( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : رأوهم . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) في المصدر : ويا أشعث . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) هداية الحضيني : 22 ( مخطوط ) . وأورده في إرشاد القلوب : 275 . وقد تقدم في ج 2 \ 189 ح 495 عن خرائج الراوندي مختصرا .