السيد هاشم البحراني
168
مدينة المعاجز
وقولها الباطن ، فهو والله الباطن علم الأولين والآخرين وسائر الكتب المنزلة على النبيين والمرسلين ، وما زادني الله تعالى به من علم ما لم يعلموه ، وفضل ( 1 ) ما لم تعطوه ، فماذا تنكرون . قالوا بأجمعهم : نحن نستغفر الله يا رسول الله - صلى الله عليك وآلك - لو علمنا ما تعلم لسقط الاقرار والفضل لك يا رسول الله ولعلي فاستغفر لنا ، فأنزل الله تبارك وتعالى : ( سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين ) ( 2 ) وهذا في سورة المنافقين [ وهذا من دلائله عليه السلام ] ( 3 ) . ( 4 ) الثالث والثلاثون وخمسمائة علمه - عليه السلام - بما يكون من الذين يبايعون الضب ، وبمن يقتل الحسين - عليه السلام - منهم 815 - عنه : عن علي بن محمد بن ميمون الخراساني ، عن علي بن حمزة ، عن عاصم الحناط ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر الباقر - عليه السلام - قال : لما أراد أمير المؤمنين - عليه السلام - ( أن ) ( 5 ) يسير إلى الخوارج ( إلى ) ( 6 ) النهروان استنفر أهل الكوفة وأمرهم أن يعسكروا بالمدائن ،
--> ( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : ما لم تعلمون أفضل . ( 2 ) المنافقون : 6 . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) هداية الحضيني : 17 ( مخطوط ) وأخرجه في البحار : 35 \ 276 ح 5 عن إرشاد القلوب : 269 . ( 5 ) ليس في نسخة " خ " . ( 6 ) ليس في المصدر .