السيد هاشم البحراني
153
مدينة المعاجز
علي - عليه السلام - وبأسه . ولم يزل متفكرا لا يجسر أن يسلم ، حتى ظن الناس أنه قد سهى ، ثم التفت إلى خالد فقال : يا خالد ، لا تفعل ما أمرتك به ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . فقال أمير المؤمنين - عليه السلام - : يا خالد ، ما الذي أمرك به ؟ قال : أمرني بضرب عنقك . قال : وكنت فاعلا ( 1 ) ؟ قال : إي والله لولا أنه قال : لا تفعل لقتلتك بعد التسليم . قال : فأخذ [ ه ] ( 2 ) علي فضرب به الأرض واجتمع الناس عليه ، فقال عمر : قتله ( 3 ) ورب الكعبة . فقال الناس : يا أبا الحسن ، الله الله بحق صاحب هذا القبر ، فخلى عنه . قال : فالتفت إلى عمر وأخذ بتلابيبه ، وقال : يا بن الصهاك لولا عهد من رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، وكتاب من الله سبق لعلمت أينا أضعف ناصرا ، وأقل عددا ، ثم دخل منزله . ( 4 ) السادس والعشرون وخمسمائة يد القصاب التي قطعها وأصلحها - عليه السلام -
--> ( 1 ) في المصدر كنت تفعل . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) في المصدر : يقتله . ( 4 ) تفسير القمي : 2 \ 158 ، وعنه البحار : 8 \ 95 ( ط الحجر ) ، وعن الاحتجاج : 93 - 94 .