السيد هاشم البحراني

151

مدينة المعاجز

منفردا بلا سلاح [ فقال خالد في نفسه : الان وقت ذلك ] ( 1 ) فلما دنى منه - عليه السلام - ، وكان في يد خالد عمود ( من ) ( 2 ) حديد ، فرفعه ليضرب به على رأس علي ، فانتزعه - عليه السلام - من يده وجعله في عنقه وقلده ( 3 ) كالقلادة ، فرجع خالد إلى أبي بكر واحتال القوم في كسره فلم يتهيأ لهم ذلك ، فأحضروا ( 4 ) جماعة من الحدادين ، فقالوا : لا نتمكن من انتزاعه ( 5 ) إلا ( بعد جعله ) ( 6 ) في النار ، وفي ذلك هلاكه . ( 7 ) ( ولما علموا بكيفية حاله قالوا : علي هو الذي يخلصه من ذلك كما جعله في جيده ، وقد ألان الله له الحديد كما ألانه لداود . فشفع أبو بكر إلى علي - عليه السلام - ، فأخذ العمود وفك بعضه من بعض ) ( 8 ) . ( 9 ) 807 - علي بن إبراهيم في تفسيره : قال : حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن عثمان بن عيسى ، وحماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله - عليه السلام - ، وذكر حديث فدك وما جرى بين فاطمة - عليها السلام - وبين أبي بكر وعمر وقال في آخر الحديث : قال عمر : الرأي أن تأمر بقتله .

--> ( 1 ) من البحار . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) في المصدر والبحار : ففتله . ( 4 ) في المصدر : شئ فاستحضروا . ( 5 ) في المصدر : هذا لا يمكن انتزاعه . ( 6 ) ليس في المصدر . ( 7 ) في المصدر : إلا بالنار وأن ذلك يؤدي إلى هلاكه . ( 8 ) ما بين القوسين يختلف مع ما في المصدر كثيرا ، فليراجع . ( 9 ) الخرائج : 2 \ 757 ح 75 وعنه البحار : 8 \ 99 ( ط حجر ) وفي إثبات الهداة : 2 \ 462 ح 209 مختصرا .