السيد هاشم البحراني
127
مدينة المعاجز
ملك الموت له ، وذلك إن ملك الموت يرد على المؤمن وهو في شدة علته ، وعظم ( 1 ) ضيق صدره بما يخلفه من أمواله [ وعياله ] ( 2 ) ولما [ هو ] ( 3 ) عليه من [ شدة ] ( 4 ) اضطراب أحواله في معامليه وعياله وقد بقيت في نفسه حسراتها ( 5 ) واقتطع دون أمانيه فلم ينلها . فيقول له ملك الموت : مالك تجرع ( 6 ) غصصك ؟ فيقول لاضطراب أحوالي ، واقتطاعك لي دون [ أموالي و ] ( 7 ) آمالي . فيقول له ملك الموت : وهل يحزن ( 8 ) عاقل من فقد درهم زائف واعتياض ألف ألف ضعف الدنيا ؟ فيقول : لا . فيقول [ له ] ( 9 ) ملك الموت : [ فانظر فوقك . فينظر ، فيرى درجات الجنان وقصورها التي تقصر دونها الأماني ، فيقول ملك الموت : تلك ] ( 10 ) منازلك ونعمك وأموالك وأهلك وعيالك ومن كان من أهلك هاهنا ( 11 ) وذريتك صالحا فهم ( 12 ) هناك معك ، أفترضي به بدلا مما هناك ؟
--> ( 1 ) في المصدر : وعظيم . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) في البحار : جزازتها . ( 6 ) في البحار والتأويل : تتجرع ، وجرع الماء : ابتلاعه بمرة . ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) في البحار : يجزع . ( 9 ) من البحار . ( 10 ) من المصدر . ( 11 ) في المصدر والبحار : هنا . ( 12 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : فيهم .