السيد هاشم البحراني
112
مدينة المعاجز
في القرآن قول الله عز وجل : ( الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا والآخرة لا تبديل لكلمات الله ) ( 1 ) . ( 2 ) 773 - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي ، عن ابن أبي يعفور ، قال : كان خطاب الجهني خليطا لنا وكان شديد النصب لآل محمد - صلى الله عليه وآله - ، وكان يصحب نجدة الحروري ( 3 ) . قال : فدخلت عليه أعوده للخلطة والتقية ، فإذا هو مغمى عليه في حد الموت ، فسمعته يقول : ما لي ولك يا علي ؟ فأخبرت بذلك أبا عبد الله - عليه السلام - . فقال أبو عبد الله - عليه السلام - : رآه ورب الكعبة ( رآه ورب الكعبة ) ( 4 ) . ( 5 ) 774 - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان ، عن عبد الحميد بن عواض ، قال : سمعت أبا عبد الله - عليه السلام - يقول : إذا بلغت نفس أحدكم هذه ، قيل : له أما ما كنت تحذر من هم الدنيا وحزنها فقد أمنت منه ، ويقال له : رسول
--> ( 1 ) يونس : 64 . ( 2 ) الكافي : 3 \ 133 ح 8 ، وعنه البرهان : 2 \ 189 ح 2 . ( 3 ) الحرورية : طائفة من الخوارج - لعنهم الله - منسوبة إلى حروراء ، وهي قرية بالكوفة رئيسهم نجدة . ( 4 ) ليس في نسخة " خ " . ( 5 ) الكافي : 3 \ 133 ح 9 ، عنه البحار : 6 \ 199 ح 53 وج 39 \ 238 ح 26 وج 47 \ 362 ح 76 .