السيد هاشم البحراني

91

مدينة المعاجز

لهما نحو ذلك ( 1 ) عند موتهما ، لم يزد فيه ولم ينقص حرفا كان ( 2 ) مثل ما قال معاذ بن جبل . قال سليم : فحدثت بحديث ابن غنم هذا كله ، محمد بن أبي بكر ، فقال [ لي ] ( 3 ) : اكتم علي ، واشهد أن أبي قد قال عند موته مثل مقالتهم ، فقالت عائشة : إن أبي يهجو ، قال : ولقيت عبد الله بن عمر في خلافة عثمان وحدثته بما سمعت من أبي عند موته ، وأخذت عليه العهد والميثاق ليكتم علي . فقال ( لي ) ( 4 ) ابن عمر : اكتم علي ، فوالله لقد قال ( أبي ) ( 5 ) مثل مقالة أبيك ، [ ما زاد ] ( 6 ) ولا نقص : ثم تداركها ابن عمر بعد وتخوف أن اخبر بذلك علي بن أبي طالب عليه السلام لما علم من حبي له ، وانقطاعي إليه ، فقال : إنما كان يهجر ، فأتيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فأخبرته بما سمعته من أبي وبما حدثني به ابن عمر . قال علي : قد حدثني بذلك عن أبيك وعن أبيه وعن أبي عبيدة وسالم وعن معاذ من هو أصدق منك ومن ابن عمر ، فقلت : ومن ذاك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : من حدثني ، فعرفت من عنى ، فقلت : صدقت إنما ظننت [ إنسانا ] ( 7 ) حدثتك وما شهد أبي وهو يقول ذلك غيري . فقال سليم : قلت لابن غنم : مات معاذ بالطاعون فيم مات أبو عبيدة ، قال : [ مات ] ( 8 ) بالدبيلة ( 9 ) ، فلقيت محمد بن أبي بكر ، فقلت : هل شهد موت أبيك غيرك [ وغير ] ( 10 ) أخيك عبد الرحمان وعائشة وعمر ؟ قال : لا ، قلت : وسمعوا

--> ( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : فأخبر أنه حصل لهما كذلك . ( 2 ) في المصدر : كأنهما قالا . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) ليس في المصدر . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) من المصدر . ( 9 ) الدبيلة : مرض يجتمع في الجوف . ( 10 ) من المصدر .