السيد هاشم البحراني

89

مدينة المعاجز

الصنم الذي يعبدانه فاهشمه ، فإن حال بينك وبينه أحد فاضرب عنقه ، فانكبا على رسول الله صلى الله عليه وآله يقبلانه ، ثم قالا : استرنا سترك الله ، فقلت : أنا لهما : اضمنا لله ولرسوله أن لا يعبدان إلا الله ولا يشركا به شيئا ، فعاهدا على رسول الله صلى الله عليه وآله على ذلك ، وانطلقت حتى استخرجت الصنم من موضعه . ثم فرقت وجهه ورجليه ، ثم انصرفت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فوالله لقد تبين ذلك في وجوههما [ علي ] ( 1 ) حتى ماتا . ( 2 ) التسعون ومائتان علمه عليه السلام بما قاله أبو بكر وعمر ومعاذ بن جبل وأبو عبيدة بن الجراح وسالم مولى حذيفة عند موتهم ، وما في ذلك من المعجزات 419 الحسن بن أبي الحسن الديلمي : مرفوعا إلى عبد الرحمان ابن غنم الأشعري ( 3 ) حين مات معاذ بن جبل ( وكانت ابنته تحت معاذ بن جبل ) ( 4 ) وكان أفقه أهل الشام ، وأشدهم اجتهادا ، قال : مات معاذ بن جبل بالطاعون ، فشهدته يوم مات والناس متشاغلون بالطاعون ، قال : فسمعته حين احتضر وليس معه في البيت غيري ، وذلك في [ زمن ] ( 5 ) خلافة عمر بن الخطاب ، فسمعته يقول : ويل لي [ ويل لي ، فقلت له : مم ] ( 6 ) ؟ فقال : مما لاتي عتيقا وعمر على خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله ووصيه

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) سليم بن قيس : 148 - 150 . ( 3 ) عبد الرحمان بن غنم بن كريب بن هانئ بن ربيعة الأشعري ، اختلف في صحبته ، مات سنة : 78 . ( تهذيب التهذيب ) . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) من المصدر .