السيد هاشم البحراني
51
مدينة المعاجز
ثم قال : يا سمر سقيل ( 1 ) نحن نجوم القطب وأعلام الفلك ، وإن هذا العلم لا يعلمه إلا نحن وبيت في الهند . ( 2 ) الثاني والسبعون ومائتان كلام النخلة بالثناء عليه - عليه السلام - وعلمه بما في جابر من الشك 397 - السيد المرتضى في عيون المعجزات : قال : حدثني أبو التحف ، قال : حدثني عبد المنعم بن سلمة يرفعه إلى جابر بن عبد الله الأنصاري - رفع الله درجته - قال : كان لي ولد وقد حصل له علة صعبة ، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وآله - أن يدعو له ، فقال : سل عليا فهو مني وأنا منه ، فتداخلني قليل ريب وقيل لي : إن أمير المؤمنين بالجبانة : فجئته وهو يصلي ، فلما فرغ من صلاته سلمت عليه وحدثته بما كان من حديث رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، فقال لي : نعم . ثم قام ودنا من نخلة كانت هناك ، وقال : أيتها النخلة من أنا ؟ فسمعت منها أنينا كأنين النساء الحوامل إذا أرادت تضع حملها ، ثم سمعتها تقول : ( يا أنزع البطين ) ( 3 ) أنت أمير المؤمنين ، ووصي رسول رب العالمين ، أنت الآية الكبرى ، وأنت الحجة العظمى ، وسكتت ، فالتفت - صلوات الله عليه - إلي وقال : يا جابر قد زال الآن الشك من قلبك وصفا ذهنك ، اكتم ما سمعت ورأيت عن غير أهله . ( 4 ) الثالث والسبعون ومائتان كلام النخيل وتشبيهها النبي - صلى الله عليه وآله - و
--> ( 1 ) كذا في البحار : وفي الأصل : يا سمر ستقبل نحو نجوم الطب ، وفي المصدر : يا سهر سقيل سوار نحن . . . ( 2 ) مشارق أنوار اليقين : 82 - 83 وعنه البحار : 41 / 336 ح 57 . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) عيون المعجزات : 38 .