السيد هاشم البحراني

39

مدينة المعاجز

السلام - يجهز أصحابه [ إلى قتال معاوية ] ( 1 ) إذ اختصم إليه اثنان ، فلغى أحدهما في الكلام ، فقال له : اخسأ يا كلب ، فعوى الرجل لوقته ، فصار كلبا ، فبهت من حوله ، وجعل الرجل يشير بإصبعه إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - ويتضرع ، فنظر إليه فحرك شفتيه ، فإذا هو بشر سوي . فقال إليه بعض أصحابه وقال ( له ) ( 2 ) : مالك تجهز العسكر ( 3 ) ولك مثل هذه القدرة ؟ فقال : والذي برأ النسمة ، وفلق الحبة ، لو شئت أن أضرب برجلي هذه القصيرة في هذه الفلوات حتى أضرب صدر معاوية فأقلبه عن سريره لفعلت ، ولكن عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون ( 4 ) و ( 5 ) السادس والخمسون ومائتان علمه - عليه السلام - بما يخرج من صلب مروان من الطواغيت 381 - البرسي : ان أمير المؤمنين - عليه السلام - قال لمروان بن الحكم يوم الجمل وقد بايعه : خفت يا بن الحكم أن ترى رأسك في هذه البقعة ، كلا لا يكون ذلك حتى يكون ( من ) ( 6 ) صلبك طواغيت يملكون هذه الأمة . ( 7 ) السابع والخمسون ومائتان معرفته - عليه السلام - بقتل الحسين - عليه السلام - 382 - البرسي : قال : من كلامه في كربلاء وهو متوجه إلى صفين فقال :

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) في المصدر ، مالك أتجهز الناس إلى قتال معاوية . ( 4 ) اقتباس من سورة الأنبياء : 27 . ( 5 ) مشارق أنوار اليقين : 76 وعنه البحار : 32 / 385 ح 357 . ( 6 ) ليس في المصدر . ( 7 ) مشارق أنوار اليقين : 76 .