السيد هاشم البحراني

30

مدينة المعاجز

- عليه السلام - من الخطيئة ، إلى أن بعث الله يونس - عليه السلام - . فأوحى الله [ إليه ] ( 1 ) أن يا يونس تول أمير المؤمنين عليا والأئمة الراشدين من صلبه - في كلام له - قال ( يونس ) ( 2 ) : كيف أتولى من لم أره ولم أعرفه ، وذهب مغاضبا . فأوحى الله تعالى إلي أن التقمي يونس ولا توهني له عظما ، فمكث في بطني أربعين صباحا يطوف معي البحار في ظلمات ثلاث ( 3 ) ينادي [ أنه ] ( 4 ) لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، قد قبلت ولاية علي بن أبي طالب والأئمة الراشدين من ولده ، فلما ( أن ) ( 5 ) آمن بولايتكم أمرني ربي فقذفته على ساحل البحر . [ فقال زين العابدين - عليه السلام - : ارجع أيها الحوت إلى وكرك ! واستوى الماء ] ( 6 ) . ( 7 )

--> ( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) ليس في المصدر والبحار . ( 3 ) في المصدر : مئات . ( 4 ) من المصدر والبحار . ( 5 ) ليس في المصدر . ( 6 ) من المصدر والبحار . ( 7 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 138 وعنه الحبار : 46 / 39 ضمن ح 33 وج 14 / 401 ح 15 والعوالم : 18 / 54 ح 1 . وأورده المؤلف في تفسير البرهان : 4 / 37 ح 8 . والحديث كما ترى يقول بمعصية الأنبياء - عليهم السلام - وعدم قبول الولاية ثم توبتهم ورجوعهم إليها ، فلعله محمول على ما حمل عليه الآيات القرآنية الدالة على معصيتهم ثم رجوعهم - عليهم السلام - لأنهم معصومون بإجماع من علماء المذهب ، حتى أكثر علماء أهل السنة يقولون بعصمتهم - عليهم السلام - ، ويمكن حمله على العجز عن درك مقامات أهل البيت - عليهم السلام - حتى من الأنبياء - عليهم السلام - كما يفهم من متن الحديث ، والله أعلم .