السيد هاشم البحراني
26
مدينة المعاجز
كأنه الجمان ؟ قال : بأبي [ أنت ] ( 1 ) وأمي أتيت منزل عائشة ، فدعوت فضة تأتيني بماء للوضوء ثلاثا ، فلم يجبني أحد ، فوليت ، فإذا أنا بهاتف [ يهتف ] ( 2 ) وهو يقول : يا علي دونك الماء ، فالتفت فإذا أنا بإبريق من ذهب مملوء ماء . فقال : يا علي تدري من الهاتف ؟ ومن أين كان الإبريق ؟ فقلت : الله ورسوله أعلم . فقال - صلى الله عليه وآله - : أما الهاتف فحبيبي جبرئيل - عليه السلام - ، وأما إلا بريق فمن الجنة ، وأما الماء فثلث من المشرق ، وثلث من المغرب ، وثلث من الجنة ، وهبط جبرئيل - عليه السلام - فقال : يا رسول الله ، الله يقرئك السلام ، ويقول لك : اقرأ عليا السلام [ مني ] ( 3 ) ، وقل : إن فضة كانت حائضا . فقال النبي - صلى الله عليه وآله - : منه السلام ، وإليه يرد السلام ، وإليه يعود طيب الكلام ، ثم التفت إلى علي ، فقال : حبيبي علي ، هذا جبرئيل أتانا من عند رب العالمين ، وهو يقرئك السلام ، ويقول : إن فضة كانت حائضا . فقال علي - عليه السلام - : اللهم بارك لنا في فضتنا . ( 4 ) السابع والأربعون ومائتان السطل الذي نزل به جبرئيل - عليه السلام - وفيه الماء ، ومع ميكائيل - عليه السلام - منديل 369 - البرسي : انه - عليه السلام - كان في بعض غزواته وقد دنت الفريضة ولم يجد ماء يسبغ به الوضوء ، فرمق بطرفه إلى السماء والناس قيام ينظرون ، فنزل
--> ( 1 ) - ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) الثاقب في المناقب : 280 ح 243 ، وعنه المؤلف في معالم الزلفى : 411 ح 92 .