السيد هاشم البحراني

14

مدينة المعاجز

359 - الراوندي : روي أن عليا - عليه السلام - دخل المسجد بالمدنية غداة يوم ، وقال : رأيت في النوم رسول الله - صلى الله عليه وآله - [ البارحة ] ( 1 ) ، فقال لي : إن سلمان توفى ، ووصاني [ بغسله وتكفينه ] ( 2 ) والصلاة عليه ودفنه ، وها أنا خارج إلى المدائن لذلك . فقال عمر : خذ الكفن من بنت المال . فقال علي - عليه السلام - : ذاك مكفي مفروغ منه ( 3 ) ، فخرج والناس معه إلى ظاهر المدينة ، ثم خرج وانصرف الناس ، فلما كان قبل الظهيرة رجع ، وقال : دفنته ، و [ كان ] ( 4 ) أكثر [ الناس ] ( 5 ) لم يصدقوه حتى كان بعد مدة ووصل من المدائن مكتوب : إن سلمان توفي يوم ( 6 ) كذا ، ودخل علينا أعرابي ، فغسله وكفنه وصلى عليه ودفنه ، ثم انصرف فتعجب الناس كلهم ( 7 ) . ( 8 ) الثامن والثلاثون ومائتان أنه - عليه السلام - أرى عمر بن الخطاب الجيوش التي في نهاوند مع سارية وأن يبلغ صوته إليهم 360 - الحضيني في هدايته : بإسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : كنا بين يدي أمير المؤمنين - عليه السلام - في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وآله - إذ دخل عمر بن الخطاب ، فلما جلس قال للجماعة : إن لنا سرا فخففوا ( 9 ) رحمكم الله ،

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) كذا في المصدر : وفي الأصل : ذلك مكفي مفروغ عنه . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) في المصدر : في ليلة . ( 7 ) في المصدر : فتعجبوا كلهم . ( 8 ) الخرائج : 2 / 562 ح 20 ، وعنه البحار 22 / 368 ح 7 وج 39 / 142 ح 7 . ( 9 ) في المصدر : فخفوا .