السيد هاشم البحراني

74

مدينة المعاجز

عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن عمر بن أبان الكلبي ( 1 ) ، عن أديم ابن الحر ( 2 ) ، عن حمران بن أعين ، قال : قلت لأبي عبد الله - عليه السلام - : بلغني أن الرب تبارك وتعالى قد ناجى عليا - عليه السلام - . فقال : أجل قد كانت بينهما مناجاة بالطائف نزل بينهما جبرئيل . ( 3 ) . 26 - إبراهيم بن هاشم ، عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن حماد ابن عثمان ، عن محمد بن مسلم ، قال : قلت لأبي عبد الله - عليه السلام - : إن سلمة بن كهيل ( 4 ) روى في علي أشياء كثيرة . قال : ما هي ؟ قلت : حدثني ان رسول الله - صلى الله عليه وآله - كان محاصر أهل الطائف ، وانه خلا بعلي - عليه السلام - يوما فقال رجل من أصحابه : عجبا لما نحن فيه من الشدة ، وانه يناجي هذا الغلام منذ اليوم . فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : ما أنا بمناجيه إنما يناجي ربه . فقال أبو عبد الله - عليه السلام - : نعم إنما هذه أشياء يعرض بعضها من بعض ( 5 ) . ( 6 )

--> ( 1 ) هو أبو حفص الكلبي ، مولى كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله - عليه السلام - . " رجال النجاشي " . ( 2 ) هو أديم بن الحر الجعفي ، مولاهم ، كوفي ، ثقة ، له أصل ، وعده الشيخ من أصحاب الصادق - عليه السلام - " رجال النجاشي والشيخ " . ( 3 ) الاختصاص : 327 ، عنه البحار : 39 / 153 ح 7 وعن بصائر الدرجات : 291 ح 6 . وأخرجه في البحار : 40 / 209 ح 4 عن البصائر ، وهذا متحد مع حديث . . ( 4 ) هو سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي ، أبو يحيى الكوفي ، المولود سنة 48 ، والمتوفي سنة 121 . " تهذيب التهذيب " . ( 5 ) لعل مراده - عليه السلام - أن فضائله ومناقبه يشهد بعضها لبعض بالصحة ، ففيه تصديق مع برهان ، أو المعنى أن هذه المناقب تدل على إمامته - عليه السلام - كذا قال في البحار . ( 6 ) الاختصاص : 327 وعنه البحار : 39 / 153 ح 8 وعن بصائر الدرجات : 410 ح 2 .